عمر فروخ

666

تاريخ الأدب العربي

والزمان ، وأحسن صنيعه فلا يمسك إلّا بمعروف ولا يسرّح إلّا بإحسان « 1 » . . . 4 - تشريف الأيام والعصور في سيرة الملك المنصور ( حقّقه مراد كامل ) ، القاهرة ( وزارة الثقافة والارشاد القومي ) 1961 م . نبذ من الجزء الثالث من الألطاف الخفية من السيرة الشريفة السلطانية الأشرفية ( نشره موبرغ - مع نقل إلى اللغة السويدية ) ، لوند في أسوج ، 1902 م . * * عصر المماليك : الترسّل وابن عبد الظاهر ، تأليف محمّد الحبيب بن الخوجه ( منشورات كتاب البعث ) ، تونس 1375 ه - 1956 م . فوات الوفيات 1 : 271 - 280 ؛ العبر 5 : 376 ؛ حسن المحاضرة 1 : 473 ؛ شذرات الذهب 5 : 421 ؛ زيدان 3 - 167 - 168 ؛ دائرة المعارف الاسلامية 3 : 679 - 680 ؛ بروكلمان 1 : 388 - 389 ، الملحق 1 : 551 ؛ الأعلام للزركلي 4 : 232 - 233 . كمال الدين ابن الأعمى 1 - هو كمال الدين عليّ بن محمّد بن المبارك ، كان أبوه ظهير الدين محمّد الأعمى خطيب القدس . ولد عليّ صاحب هذه الترجمة في أوائل القرن السابع للهجرة ( أوائل الثالث عشر للميلاد ) . وكان مقرئا في التربة الأشرفية . وقد عاش طويلا ثمّ انقطع في آخر عمره إلى القليجية * . وكانت وفاته في المحرّم من سنة 692 ه ( 1292 - 1293 م ) . 2 - بدأ كمال الدين بن الأعمى نظم الشعر في أيام صلاح الدين الأيوبي ( 569 - 589 ه ) ، وكان ذا اتّجاه صوفيّ . وهو متين السبك سهل التركيب عذب الشعر ، يمزج الجدّ أحيانا بالهزل . واشتهر بأنه صاحب « المقامة » في صفات البحرية ( المماليك البحرية ! ) . 3 - مختارات من شعره - قال كمال الدين بن الأعمى يصف دارا كان يسكنها : دار سكنت بها أقلّ صفاتها * أن تكثر الحشرات في جنباتها .

--> ( 1 ) جحظة البرمكي ( راجع 2 : 424 ) يمسك باحسان ( يحسن إلى الزبائن ما داموا في حمامه ) ويسرح باحسان فيها تورية : يسرح لهم شعرهم ( وذلك من توابع الاستحمام ) ، يسرح : يترك ( يودع الزبائن بعد أن يكونوا قد استوفوا جميع شروط الاستحمام ) . والجملة مقتبسة من القرآن الكريم ، في سورة البقرة : « الطلاق مرتان فإمساك بمعروف أو تسريح باحسان ( 2 : 231 ) .